أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، سام وربيرغ، أن "واشنطن لم تشارك في الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران ولم تعطه ضوءًا أخضر"، مشددًا على "تركيز الولايات المتحدة على خفض التصعيد في الشرق الأوسط".
واعتبر وربيرغ، أن "رد الفعل الإسرائيلي تجاه إيران كان مناسبًا"، مؤكدًا أن "لإسرائيل الحق في اتخاذ القرارات التي تراها ضرورية لحماية مواطنيها".
وأوضح أن "الولايات المتحدة لم تشارك في الهجوم الإسرائيلي لكنها كانت على تواصل مع الجانب الإسرائيلي لعدة شهور، حيث جرت نقاشات واستشارات قبل تنفيذ الهجمات".
وفيما يتعلق بطلب إيران عُقِدت جلسة طارئة لمجلس الأمن لاعتبار أن "إسرائيل خرقت القانون الدولي"، موضحاً أن "الولايات المتحدة لا تتفق مع هذا التوجه، وأن إسرائيل قامت بحماية نفسها من التهديدات المتكررة من إيران، بما في ذلك الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة".

