أوضحت إدارة المستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي، في بيان، ملابسات وفاة الشاب د.غ. حيث لفتت إلى أنه "تم استقبال المريض د.غ. في طوارئ المستشفى فور وصوله عبر سيارة إسعاف عند التاسعة ليلاً وكانت إصاباته بالغة الخطورة، إذ تعرض لحادث عند السادسة صباحاً، نتجت عنه حروق من الدرجة الثانية والثالثة تتعدى نسبة 75% من مساحة الجسم (الوجه، العنق، الاطراف والبطن...)، بالإضافة إلى كسر في الورك وجروح متفرقة في الرأس والوجه".
وأشارت إلى أنه "عند وصوله كانت حاله السريرية خطرة جداً: صعوبة تنفس gasping وتدن في مستوى الـoxygene الى ما دون الـ50% (saturation O2)، ونبضات القلب 47 الدقيقة (Bradycardie). وفور وصوله أصيب بتوقف في القلب والتنفس (Arrêt cardio respiratoire)، فقام الفريق الطبي والتمريضي بإنعاشه بكل الوسائل اللازمة ولكنه فارق الحياة رغم كل الجهود الطبية".
وأكدت أنه "إذ تتقدم إدارة المستشفى من عائلته بأحر التعازي، مع تفهمها الكبير لمصابهم، تطلب من وسائل الإعلام والقيمين على وسائل التواصل توخي الدقة في سرد الوقائع والتأكد من المعلومات من المراجع المختصة قبل نشرها".

