شيعت بلدة ينطا في قضاء راشيا المأسوف على شبابهما المغدورين طارق محمود زيدان ويحي كميل علاء الدين اللذين قتلا قبل يومين برصاص غادر أثناء تواجدهما في منطقة شقارة في خراج بلدة ينطا، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية وفعاليات المنطقة.
وقال أبو فاعور: نحن ثقتنا بالجيش اللبناني كبيرة كبيرة كبيرة والجيش اللبناني بشخص قائده العماد جوزاف عون وبشخص رئيس اركانه اللواء امين العرم وبشخص ضباطه العاملين في هذه المنطقة، في كل مرة يثار فيها هذا الامر كان يحظى بمنتهى الاهتمام. نحن على الحدود ونعرف ما لها اليوم نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها البلد ولكن نحن مواطنون لبنانيون في أرض ومنطقة لبنانية بانتماء لبناني ونحن مسؤولية الدولة اللبنانية ولسنا مسؤولية اي طرف آخر.
التحقيقات يجب أن تصل إلى نتيجة والتحقيقات الجدية من قبل الجيش الذي نثق به وبقيادته وبجهده وبعمله الدؤوب لاجل حماية هذه المنطقة وما كان خيار قيادة الجيش بإنشاء مقر دائم لقيادة فوج الحدود في ينطا بالتحديد الا رغبة واضحة من قيادة الجيش وشعور بالمسؤولية تجاه هذه المنطقة لحمايتها وحماية اهلها ولكن التحقيقات طالت ويجب أن تكشف عن القاتل.

