تحدّث محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "إسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، عن ضرورة "الانشغال بوقف إطلاق النار في الشمال، على أنّ ذلك ليس أمراً نظرياً، بل لعدم الغرق في المستنقع اللبناني".
وقال ليمور "إنّ استمرار القتال في الشتاء اللبناني قد يكلّف إسرائيل ثمناً باهظاً"، فيما "إغلاق الساحة الشمالية سيسمح لها بالتركيز على غزة والأسرى".
وأوضح أنّ "استمرار القتال سيكون له ثمن باهظ من القتلى، حيث سيزداد مع الغرق في الوحل اللبناني خلال فصل الشتاء، كما سيكون له ثمن في المزيد من تآكل شرعية إسرائيل الدولية، وفي الاقتصاد، وفي تعميق العبء على جهاز الاحتياط، وتأخير موعد عودة مستوطني الشمال".
وأشار إلى أن "الجيش سيكمل الجزء الحالي من المهمة الموكلة إليه في جنوب لبنان في غضون أسبوعين تقريباً - وهي فترة من الوقت يمكن استخدامها أيضاً لتعميق الأضرار بالتشكيلات الاستراتيجية للمنظمة"، قبل وقف النار".

