أفادت معلومات صحفية، بأن أغلب أصحاب التاكسي الذين يقومون بعملية التوصيل من لبنان إلى سوريا وبالعكس كانوا يعتمدون منذ ضرب طريق المصنع على طريق حمص عبر معبر الدبوسية، إلا أنّه حسب هؤلاء، كانت الرحلات فاشلة، إذ ارتفع وقت الرحلة انطلاقا من الحدود اللبنانية إلى 7 ساعات، في حين تصل مدة الرحلة عبر معبر المصنع إلى 3 ساعات فقط.
وقالت: "هذا ما دفع بأصحاب التاكسي إلى إطلاق خدمة "تاكسي الجورة"، التي تعتمدُ على عدد من الشباب الذين يقومون بنقل الحقائب وكافة الأثاث التي يحملها النازحون من فوق الجورة، على أن يكون هناك سيارة أخرى تنتظرهم على الجانب المقابل من الجورة لمتابعة الرحلة إلى الداخل السوري، أو استئجار سيارة مخصصة للمرور فوق الحفرة".
وأضافت أن "أجرة الراكب الواحد لعبور الجورة بالسيارات المخصصة لعبورها تتراوح بين 100 إلى 120 ألف ليرة سورية، هذا عدا طبعًا عن كلفة الرحلة بشكل كليّ والتي تصل إلى مليون ليرة سورية أو 100 دولار".

