قال العلّامة السَّيد علي فضل الله، أن "المرحلةَ صعبةٌ ومعقدةٌ وهي تفرض علينا أن نكون موجودين في ساحة العمل من أجل الوقوف إلى جانب مجتمعنا، فنحن عندما قررنا افتتاح أقسام جديدة وتطوير القديمة كنا نرى أن أهم وظيفة للمال في هذه المرحلة القاسية أن يوجه للتّخفيف من آلام الناس والوقوف إلى جانبهم".
وخلال افتتاح مركز التآخي الطُّبِّي في الغازية -مركز الحاج محمد سميح غدار- أقسام جديدة في حضور عدد من الفاعليات الدِّينيّة والبلديّة والثقافيّة والاجتماعيّة والتّربوية والصِّحيّة، أضاف: "من الواضح أنّنا محكومون في هذا البلد بأن نقلعَ أشواكنا بأيدينا بدلاً من أن نعيش حالّا من اليأس والإحباط ولكنّنا سوف نعمل دائماً ونسعى لبناء دولة قوية قادرة على القيام بدورها في خدمة هذه الطّبقات والمناطق الفقيرة الّتي دفعت فاتورة سوء إدارة هذه الطبقة السّياسية لشؤون هذا الوطن وتفريطها بأمواله وثرواته حتى أصبحنا نستجدي المساعدة من هنا وهناك".
وختم متسائلًا: "متى ستفكر هذه الطّبقة السياسيّة بعقليّة جديدة وبطريقة جديدة في إدارة شؤون هذا البلد، والاهتمام بإنسانه؟. إننا نخشى أن نكون دخلنا في أزمات طويلة في انتظار اتفاق إقليمي هنا أو دولي هناك، لذلك ندعو إلى تضافر الجهود وتعاوننا جميعا لسدِّ كلِّ الثّغرات وتأمين الحاجات، فكما استطاع المقاومون أن ينتجوا لنا عزةً وكرامةً نستطيع أن نقف إلى جانب شعبنا لتعزيز صموده وثباته حتى نتجاوز هذه المرحلة وهذا الحصار الخانق".

