أشار قائد حركة "أنصار الله"، السيد عبد الملك الحوثي، إلى أن الاعتداء على أسرى فلسطينيين بينهم القيادي البارز في فتح مروان البرغوثي ورفاقه يوضح أن العدو الإسرائيلي يستهدف كل أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال السيد الحوثي: "على مدى 4 أسابيع هناك أكثر من 1200 شهيد من غير الجرحى شمال قطاع غزة".
وأضاف أن "العدو يسعى إلى تنفيذ مخطط جنرالاته المجرمين وضباطه الدمويين بهدف إخلاء شمال قطاع غزة من السكان بشكلٍ كامل".
وأشار إلى أن "استهداف العدو الإسرائيلي لوسائل الإعلام والصحافيين يهدف إلى حجب الحقيقة عن أنظار العالم".
ولفت إلى أن "العدو يُعِدّ لحفل تخرج مجموعة من جنوده المجرمين في ساحة حائط البراق وهذه خطوة إجرامية تستفز من بقي في قلبه مثقال ذرة من الانتماء للإسلام".
كما أكد أن "العدوان على إيران محاولة من العدو الإسرائيلي ومعه الأميركي لفرض معادلة الاستباحة على أمتنا".
ورأى أن "العدو الإسرائيلي في حالة ذهول من مدى ثبات وصمود المجاهدين في لبنان وأدائهم البطولي وعملياتهم المحكمة، وعلى الرغم من الخشية الإسرائيلية من مشهد إحراق الآليات فإنها تستهدف وتدمّر وتحرق وبعضها عبر البث المباشر"، معتبرًا أن في العمليات البرية تتجلى حقيقة العدو على الرغم مما يمتلك من إمكانات حيث يظهر فاشلًا مهزومًا ومذعورًا.
وأعلن أن السفن المستهدفة المرتبطة بالعدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني بلغت 202 وهو إنجاز مهم.
وذكر أن "عدد المتخرجين من دورات التأهيل والتدريب العسكري بلغ الـ519,029 ولدينا أمل بأن يصل إلى المليون وأكثر".
وأسف في مقابل الإجرام والمشروع الصهيوني الذي يستهدف أمتنا من المعيب والتقصير الكبير ألا يكون هناك موقف لأي بلد عربي أو إسلامي.
كما أوضح أن "التظاهرات الأسبوعية تستمر على الرغم من القمع والاضطهاد والمضايقة في بعض البلدان الغربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا".
وشدد على أن "من يرضى بالعبودية للعدو الإسرائيلي فقد فَقَد إنسانيته"، مجددًا التأكيد بأن المشروع العدائي المشترك بين "إسرائيل" والولايات المتحدة والمتصهينين في الغرب يستهدف كل أمتنا.
واعتبر أن محاكم العدل والجنايات وغيرها كمؤسسات معنية بإقامة حق أو عدل لم تفعل شيئًا لأمتنا، مشيرًا إلى أن تخاذل الأمة الإسلامية وتفريطها في أداء مسؤوليتها جعلها الأمة الضحية التي تتعرض للظلم والإجرام أكثر من غيرها.
وختم الحوثي: "شعبنا في هذه المرحلة أكثر حضورًا ووعيًا واستعدادًا وثباتًا لحمل راية الجهاد".

