أشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، إلى أن الشعب الإيراني والمسؤولين لن يتوانوا أبدًا في مواجهة الاستكبار العالمي والجهاز المجرم الحاكم على النظام العالمي.
وقال خامنئي، "إننا نفعل كل ما هو ضروري لمواجهة الاستكبار العالمي على المستويين العسكري والسياسي".
وأضاف أن "القضية هي مواجهة الظلم الدولي وبالنسبة للشعب الإيراني، فإن مواجهة الظلم والاستكبار فريضة واجبة".
وتابع: "كونوا مطمئنين أنّ التوجه والتحرك العام للشعب الإيراني ومسؤولي البلاد في اتجاه مواجهة الاستكبار العالمي لن يتراجع بأي حال من الأحوال".
وأكد أن "الأعداء بمن فيهم أمريكا والكيان الصهيوني سيتلقون ردًّا صارمًا على ما يفعلونه ضد إيران والمقاومة"، مشددًا على أنه "لابد من استمرار التحرك العقلاني والمطابق للمنطق الإنساني والإسلامي والدولي للشعب الإيراني في مواجهة الاستكبار".

