أشار جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين إلى أن "الوضع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة يتدهور كل ساعة ولا أحد قادر أو راغب في وقف هذا".
ولفت في منشور على منصة "إكس"، إلى أنه "في شمال غزة، يتم استهداف آخر ثلاثة مستشفيات ما زالت تعمل جزئياً بكثافة نادراً ما شهدناها في الحروب الحديثة، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المستقلة".
وحذّر من "عواقب إنهاء إسرائيل اتفاقيتها مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)"، لافتًا إلى أن "هذا قد يؤدي إلى حرمان الملايين من الخدمات المنقذة للحياة".
ودان بوريل "بشدة عنف المستوطنين المتطرفين، توسيع المستوطنات غير القانونية"، مشددا على أن "يجب على إسرائيل حماية جميع المدنيين ومحاسبة الجناة".
كما لفت إلى أن "مستوطنين متطرفين أحرقوا اليوم مركبات وألحقوا أضراراً بشقق في البيرة بالضفة الغربية المحتلة... حان الوقت لوقف عنف المستوطنين والدمار في الضفة الغربية، ووضع حد للاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية".
وأكد أن "المستوطنين ينشرون الدمار، والمستشفيات محاصرة، وأنشطة الأونروا معرضة للخطر بشكل متزايد".

