اشار وزير الحرب يوآف غالانت في أول تصريح له بعد إقالته، إلى أن "هذه الإقالة تأتي نتيجة خلافات بشأن 3 قضايا".
وقال: "الخلاف الأول يتعلق بقضية التجنيد فأنا أرى أن كل من هو في سن التجنيد يجب أن يلتحق بالجيش"، معتبرًا أن الجميع يجب أن يخدموا في الجيش ولا يجوز تمرير قانون يعفي آلاف المواطنين من التجنيد.
وأضاف: "علينا إعادة المختطفين بأسرع ما يمكن وهذا هدف يمكن تحقيقه بقدر من التنازلات وبعضها مؤلم".
وتابع: "الخلاف الثالث يتعلق باستخلاص العبر من خلال تحقيق رسمي منهجي في ما حدث"، لافتًا إلى أن قرار الإقالة جاء بعد خلافات بشأن قانون التجنيد وإعادة المخطوفين ولجنة تحقيق رسمية، وللأسف علينا أن نتعايش لسنوات طويلة مع حالة الحرب هذه.
وأردف، خلال سنوات عديدة من خدمتي في الجيش تعلمت أنه في أوقات عدم الوضوح علينا أن نحتكم للقيم.
كما أعرب عن فخره بإنجازات المنظومة الأمنية، قائلًا إنني ملتزم بأمن إسرائيل، وقد أوضحت لرئيس الوزراء أن أولويتي طوال 50 عامًا من حياتي هي دولة إسرائيل وجيش الدفاع.
ولفت إلى أن قرار إقالته يأتي بعد إنجازات عديدة تم تحقيقها على جبهات عدة.

