أفادتْ وكالةُ الصحافةِ الفرنسية نقلاً عن صندوق النقد الدولي، أن "وقف إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا سيخفض الناتج المحلي الإجمالي الألماني لعام 2022 بنسبة 1.5 بالمئة"، ما يشكل خطرًا يتمثل بـ "محاولة المتطرفين اليمينيين استخدام ارتفاع أسعار الغاز، كذريعة جديدة للدعوة إلى الاحتجاجات"، بحسب ما ذكرت وزيرة الداخلية الألمانية "نانسي فيسر" في حديث لصحيفة "هاندلسبلات".
الغاز.. ذريعة للاحتجاجات في ألمانيا

