هذه المرة حاول العدو حجب النور عن «مدينة الشمس»، بظلامه، فاستهدف مبنى "المنشية" الأثري في بعلبك الذي يعود إلى الحقبة العثمانية حيث يلاصق موقعه القلعة التاريخية، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
ولكن تلك المدينة الواقعة في وادي البقاع، كما لبنانها ستنهض مجددًا وتنفض ترابها وترفع رأسها كتيجان "كورنثية" في معبد باخوس، فتيجانها لا ولن تسقط وهي تقاوم في وجه الهمجية الصهيونية التي تحاول طمس التاريخ من خلال استهداف الأماكن الأثرية التي لديها مكانة خاصة لدى سكانها، أبناء بعلبك- الهرمل الذين قالوا كلمتهم بصمودهم ووفائهم.

