قالت "منظمة العفو الدولية"، إن الجيش الإثيوبي "يحتجز آلاف المدنيين بشكل تعسفي، في معسكرات اعتقال مؤقتة بإقليم أمهرة"، الذي يشهد تمردا مسلحا ضد الحكومة الفدرالية.
ومنذ نيسان 2023، دخلت الحكومة الفدرالية في صراع مع فانو، وهي ميليشيا شعبية "للدفاع عن النفس" تابعة لعرقية الأمهرة، ثاني أكبر جماعة قومية في إثيوبيا، وذلك على خلفية محاولات الحكومة نزع سلاح فانو.

