أعلن المكتب الإعلامي لوزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد المرتضى في بيان، أنه "على إثر استهداف العدو الإسرائيلي، يوم أمس، لمبنى "المنشية" التراثي في مدينة بعلبك، الذي يقع بالقرب من حرم قلعة بعلبك الأثرية، ما أدى إلى تدمير هذا المبنى بالكامل وإلحاق أضرار غير مباشرة بالمحيط التراثي والأثري المحيط بالقلعة، وجه معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى بتكليف المدير العام للآثار الأستاذ سركيس خوري بإعداد ملف مفصل حول هذا العدوان وأضراره المترتبة على الموقع التراثي، مع ضرورة توثيق الأضرار كافة التي لحقت بالقلعة والمنطقة المحيطة بها، كما كلف الوزير المرتضى الأستاذ خوري بعقد اجتماع فوري مع سعادة الأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين، الأستاذ هاني شميطلي، من أجل التنسيق لتقديم شكوى عاجلة إلى المراجع الدولية المختصة، وذلك بهدف محاسبة الكيان الإسرائيلي على هذا العدوان الذي يطال البشر والحجر والمعالم التراثية والأثرية، ويشكل جريمة حرب بموجب أحكام القانون الدولي. إن هذا العمل العدواني يعدّ انتهاكًا صارخًا لجميع المواثيق الدولية التي تحظر استهداف المواقع التراثية".
وأشار إلى أن "وزارة الثقافة ستواصل جهودها بالتعاون مع الجهات المعنية من أجل توثيق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المواقع الأثرية في لبنان، كما ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة على الصعيدين الوطني والدولي لحماية التراث اللبناني".
ولفت إلى أن "هذا العدوان على التراث اللبناني يعكس السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تدمير هوية لبنان الثقافية، مؤكدًا أن الوزارة لن تدخر جهدًا في الدفاع عن هذا التراث والتأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

