أشار وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد مكاري إلى أن "الوزارة لا تحبذ وضع ضوابط صارمة وتوجيه تعليمات قاسية إلى وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية".
وفي حديث لمجلة الأمن العام، قال مكاري إننا "نكفل حرية الإعلام في لبنان وهذا أمر لا ينكره أحد، لكننا دومًا نؤكد أن الحرية يجب أن تكون مسؤولة".
وأضاف: "لا نستطيع أن نوجه الإعلام العربي والغربي على طريقة عمله في لبنان، لكننا اتخذنا إجراءات في حق 10 وسائل ومؤسسات إعلامية عالمية دخل مندوبها مع جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى بعض القرى اللبنانية الجنوبية خلال تقدمها".
وتابع: "إننا خاطبنا في كتاب رسمي هذه المؤسسات بأن ما قام به مندوبوها هو مشاركة بخرق السيادة اللبنانية، وكتبنا إلى مكاتب المؤسسات العالمية في الخارج، في نيويورك وواشنطن وباريس ولندن وليس في بيروت"، ووردتنا أجوبة طبعًا منها واضحة وإيجابية تجاه ما طلبناه، لكن ثمة مؤسسات لم تجب على كتابنا".
وختم: "نعتبر ما حصل مع الإعلاميين ولا سيما ما جرى في الغارة على الإعلاميين في حاصبيا اغتيال واضح وجريمة حرب موصوفة".

