أشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن "أحداث 7 تشرين الثاني في أمستردام هي أحداث خطيرة"، لافتة إلى أن "مسؤولية الأحداث تقع على عاتق الحكومة الهولندية والشرطة الهولندية التي لم تمنع الأحداث".
وقالت الصحيفة، "من المحتمل أن تكون الجهة التي تقف وراء هذه الأفعال هي إيران، حيث لديها الدافع، بالرغم من عدم العثور على الدليل القاطع الذي يربطها مباشرة بالحادثة"، مضيفة أن "الخطأ الجسيم في هذه القصة يقع على عاتق الموساد والشاباك الإسرائيلي".
وتابعت: "يجب على رئيس الموساد ديدي برنيع ورئيس الشاباك رونان بار تقديم توضيحات للجمهور الإسرائيلي هذا الصباح"، متسائلة: "لماذا فشلنا مرة أخرى في الدفاع؟ كيف نتخلى مرة أخرى عن المواطنين الإسرائيليين؟".
وختمت: "من الواضح هذا الصباح أن إسرائيل قد تكون جيدة في الهجوم، لكن عندما يتعلق الأمر بالدفاع، فنحن بعيدون جدًا عن الكمال".

