أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن "النظام الإسرائيلي يهدد أمن العالم كله وليس المنطقة فقط، ويرتكب جرائم حرب".
ورأى عراقجي، في مؤتمر طهران في ذكرى أربعين الشهيد السيد حسن نصر الله أن "المقاومة هي الطريق الوحيد للوصول إلى العدالة"، لافتًا إلى أن "المجتمع الدولي يتحمل مسؤوليات كبيرة لضمان السلم في المنطقة".
وحذر من أنه "إذا توسعت الحرب فلن تنحصر في غرب آسيا بل يمكن أن تمتد إلى مختلف دول العالم".
وأشار إلى أن "السيد حسن نصر الله كان يؤمن بالدبلوماسية إلى جانب المقاومة للحفاظ على السلام والأمن"، مؤكداً أن "سلاح المقاومة هو دم الشهيد نصر الله".
وأكد أن "إيران ستكون دائماً إلى جانب لبنان والمقاومة والشعوب المسلمة".
بدوره، أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى أن "السيد حسن نصر الله أرسى قواعد حزب الله ودافع عن فلسطين كقضية إسلامية"، لافتا إلى أن "السيد نصر الله أرعب العدو على مدى عقود، وما زالت كلماته تشكل كابوساً للإسرائيليين، وأن الاحتلال الإسرائيلي عجز عن التقدم في جنوب لبنان بفضل صمود حزب الله ومقاومته".
وأكد أن "العالم لن ينسى دور حزب الله في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي والقضاء عليه"، مشدداً على أن "أمن أوروبا تحقق بفضل جهود الحزب في هذا الصدد".
ورأى أن "العدوان على غزة ولبنان سيتوسع إذا لم يتم كبح الإسرائيليين، كما يجب أن يعلموا أن السيد نصر الله- الشهيد -سيكون أخطر عليهم في شهادته من حياته"، معتبرًا أن "أكبر إذلال لإسرائيل عدم تمكنه من دخول لبنان رغم القصف واغتيال قادة حزب الله".
وختم، "لا شك أننا سنحتفل بنصر المقاومة في القدس الشريف".

