أشارت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى أنه "بذلنا جهوداً حثيثة في مختلف المستويات، ومع الدول الشقيقة والصديقة، وقد ثبت للعالم أنْ من يعطّل الوصول إلى اتفاق وقف العدوان في كلّ مرّة هو الاحتلال بغطاء أمريكي".
وأكدت حماس، في بيان صحفي، أن "هذه المجازر المروّعة تتم بدعمٍ وشراكةٍ كاملةٍ من الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية، سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً".
واعتبرت أن "سلاح التجويع الذي يُمعن في استخدامه الاحتلال ضدَّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة منذ أكثر من عام، هو أداة من أدوات الوحشية في تنفيذ خطّة جنرالاتهم".
ولفتت إلى أن "مواصلة حكومة الاحتلالِ الفاشية سياسة الاستهتار بكلّ الأعراف والمواثيق الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وعدم التزامها بقرار مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، وعدم مراعاتها لنداءات وتقارير المنظمات الصحية والطبية والحقوقية والإنسانية الموثقة والمتكرّرة تضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي، في مدى التزامها بالقيم التي تأسّست عليها".
وشددت على أن "السبيل لمنع جرائم القتل والتجويع والتهجير ضد شعبنا في قطاع غزَّة هو الوقف الفوري للعدوان، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الكاملة بشكل فوري ودائم إلى جميع محافظات القطاع".
ورأت أن "أحداث أمستردام تؤكد أن استمرار المحرقة والإبادة في غزة، أمام البث الحيّ والمباشر دون أيّ تدخل دولي لوقف المجزرة ومحاسبة مرتكبيها، فمن المتوقّع أن يقود ذلك إلى مثل هذه التداعيات العفوية".
ودعت "قادة الدول العربية والإسلامية المجتمعين في الرّياض غداً، في قمَّة المتابعة العربية والإسلامية المشتركة، إلى اتخاذ قرارات جادة وشجاعة للضغط على الاحتلال وداعميه، لوقف العدوان الصهيوني المتواصل على غزَّة ولبنان، وكسر الحصار عن قطاع غزّة، والانسحاب الكامل من أراضينا المحتلة".
كما دعت إلى "تشكيل تحالف عربي وإسلامي ودولي لتمكين شعبنا من حقوقه كافة".
وجددت مطالبتها "بطرد السفراء الصهاينة من الدول العربية والاسلامية التي تقيم علاقات مع العدو، وإلى مقاطعة الكيان الصهيوني، وإلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة معه".
وثمنت "موقف الدول الـ 50 بقيادة تركيا التي طالبت مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ خطوات عاجلة لمنع بيع أو نقل الأسلحة إلى الكيان الصهيوني"، معبرة عن "تقديرها لموقف إسبانيا المشرّف في منع مرور سفن الأسلحة والعتاد العسكري إلى الاحتلال".
وأشادت "ببطولات وتضحيات المقاومة الإسلامية في لبنان، وتصدّيها البطولي لعدوان وإجرام الاحتلال الصهيوني"، مثمنة "عالياً جهود ومشاركة الإخوة في اليمن والعراق دفاعاً عن الأرض والشعب الفلسطيني واللبناني".
ودعت إلى "تصعيد كلّ أشكال التضامن والتأييد والتَّعبير عن رفض العدوان وحرب الإبادة الجماعية".

