بدأت أزمةُ الخبزِ تلوحُ في أفق مدينة صيدا، بعدما توقّفت بعض الأفران عن العمل نتيجة نفاد مادة الطّحين، فيما حرصت أفران أخرى على إعداد كميًّاتٍ محدودةٍ وبيع ربطة خبز واحدة لكلِّ زبونٍ، وسط انتظار في صفوف خارج أبوابها الرَّئيسة، بينما أعلنت ثالثة عن التّوقف عن العمل مساء اليوم إذا لم تتوفر المادّة.
هذا وناشد رئيس نقابة أصحاب الأفران في صيدا والجنوب زكريا العربي القدسي، وزيرَ الاقتصادِ ونوّابِ وفاعليّاتِ مدينة صيدا السَّعيَ للعمل من أجل زيادة الكميّات المخصّصة للمدينة وضواحيها من الطّحين المدعوم، متسائلا "هل يعقل أن لا تتعدّى كمياتُ الطّحين المدعوم التي ترسل إلى الأفران في منطقة واسعة مثل صيدا وضواحيها بما تضم من كثافةٍ سكانيّةٍ ومؤسَّساتٍ ومرافقَ ما يعادل التّسعة أطنان تقريبًا؟ علمًا أنّها بحاجة إلى نحو 25 طنًّا يوميًّا".

