حذرت قمة الرياض في بيانها الختامي، من خطورة انتهاك سيادة العراق وإيران وسوريا دون أي تدابير من الأمم المتحدة وبتخاذل الشرعية الدولية.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك بفاعلية لإلزام "إسرائيل" على احترام القانون الدولي، مؤكدة تكاتفها في الدفاع عن حرمة الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة في القدس.
كما أعلنت، بدء العمل على حشد الدعم الدولي لتجميد مشاركة "إسرائيل" في الجمعية العامة للأمم المتحدة والكيانات التابعة لها.
وطالبت جميع الدول بحظر تصدير أو نقل الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل. كما طلبت من مجلس الأمن اتخاذ قرار يلزم إسرائيل بوقف سياساتها غير القانونية التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة.
وأبدت رفضها لتهجير المواطنين الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها باعتبارها جريمة حرب، مؤكدة أهمية توفير الدعم الكامل والحماية الدولية للشعب الفلسطيني ودولة فلسطين، وأن المسجد الأقصى "خط أحمر".
وشددت على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، متهمة العدو الإسرائيلي بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة.
وأشارت إلى "المقابر الجماعية وجريمة التعذيب والإعدام الميداني والإخفاء القسري والنهب والتطهير العرقي"، منددة بالجرائم المروعة والصادمة بحق الفلسطينيين.
هذا، واستنكرت بشدة "العدوان الإسرائيلي المتمادي والمتواصل" على لبنان، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.

