أشار النائب حسن مراد إلى "قمة الرياض التي نجحت في حين أخفق الكثيرون، نجحت في بلورة خيار رسمي عربي -إسلامي واضح بالرفض القطعي لاعتداءات العدو الصهيوني على فلسطين ولبنان، وفي صياغة واضحة لمفهوم الأمن القومي العربي والإسلامي، وتحديد الخيارات الرسمية -العربية والإسلامية من موضوع السلام والتمسك بمبادرة العرب التي صدرت في قمة بيروت".
وأضاف في منشور عبر منصة "إكس"، "نجحت القمة في تعرية العدو من أي غطاء عربي كان يعول عليه ولو من خلال الصمت، وفي إطلاق صرخة عربية- إسلامية تدعو إلى تجميد عضوية الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة وتجريم بيع السلاح إليه".
وتابع، "نجحت في إنتاج تفاهم حقيقي مع إيران يحمي مصالح الطرفين التي لا تتعارض و مطلبنا منذ زمن، ونجحت في أن تواكب الرأي العام الشعبي العربي مما يجري في فلسطين ولبنان".
ووجه مراد، "التحية لقمة الرياض التي كانت قمة بكل معنى الكلمة، وإلى السعودية وقيادتها الحكيمة على الجهد المبذول لإنجاح القمة، وكذلك موقفها المميز الذي كان له الصدى المدوي في القمة وخارجها، ولكل موقف حر صدر معبراً عن طموحاتنا من سوريا ومصر والجزائر والعراق والكويت وسواها".

