أشار النائب السابق وليد جنبلاط، إلى أنه "باستثناء بعض الشائعات التي نسمعها من هنا وهناك حول وجود مفاوضات، لم أسمع شيئاً جدّياً في هذا الشأن، وليست لديّ معطيات بأن الحرب ستنتهي قريباً".
ولفت في حديث لصحيفة الأخبار إلى أن "السيد حسن نصر الله كان يتمتع بالحد الأدنى من التفهّم لوضع لبنان ووضع الجنوب. بعد 27 أيلول، عندما قتله الإسرائيليون، تغيّر كل شيء"، مذكراً أنه "أيام السيد حسن، وهذا مهم، أنجز رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ترسيم الحدود البحرية، ثم حاول بري، خصوصاً عبر المبعوث الاميركي آموس هوكشتاين، ترسيم الحدود البرية وحل مسألة النقاط الـ 13", ورأى أن "بعد اغتيال السيد نصر الله أصبحت الحرب مفتوحة".
ولفت إلى أنه "ضد الجبهة المفتوحة ومع ترسيم الحدود وتثبيت الهدنة ومع إرسال الجيش إلى الجنوب بعد تعزيزه. وأستغرب هنا الموقف العبثي لوزير الدفاع موريس سليم الذي يرفض تطويع الحدّ الأدنى من العسكريين".
من جهة أخرى، اعتبر جنبلاط أنه "لا أفهم سبب كل هذه الضجة حول قائد الجيش. الرجل خدم الوطن وأمسك بالجيش بأفضل أداء. لماذا هذا الاعتراض عليه غير الأسباب الداخلية السخيفة؟ طبعاً عن أداء قائد الجيش وأداء الجيش الذي يُستشهد منه عسكريون. هل سننتقد الجيش أثناء الحرب؟ هذا عبث وجنون!".
وأوضح أن "موضوع رئاسة الجمهورية يعود إلى طاولة الحوار عند بري. لن أدخل في تسمية أحد في الموضوع الرئاسي. ويعود هذا الأمر على أيّ حال للقاء الديمقراطي".
وكشف أنه "طلب تثبيت تعيين رئيس الأركان إلّا أنّ وزير الدفاع معارض. لكن رغم ذلك، لا مفرّ من تثبيت رئيس الأركان الذي يعطي وجوده حرية تحرّك لقائد الجيش".

