أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، إلى أن الحلّ الوحيد المتوفّر الآن لوقف الحرب على لبنان تطبيق القرار 1701 بكامل مندرجاته.
وقال باسيل بعد اجتماع المجلس السياسي للتيار: "أي وطني عاقل سيختار القرار 1701 والاستراتيجية الدفاعية".
وأضاف: "إذا سأل سائل هل هكذا تحلّ الأمور، فالجواب أنّها لم تأت هكذا بل كلّفت آلاف الشهداء والجرحى والدمار".
وأشار إلى أن الاستراتيجية الدفاعية تكون نتيجة تفاهم وطني لبناني على معالجة مسألة السلاح بما يحفظ الوحدة الوطنية ويعيد للبنان حقوقه ويعطيه قدرة الدفاع وحماية نفسه تحت قيادة الدولة".
ولفت إلى أن " النزاع الوطني لنزع السلاح بالقوة يؤدي إلى أن نخسر الوحدة الوطنية والحقوق وقدرة الدفاع وذلك بغياب الدولة حيث يحلّ مكانها الفوضى والصراعات والنزاعات والفتن والتحارب الداخلي.
ورأى أن "إسرائيل لم تنفّذ في الماضي كامل المرحلة الأولى من القرار 1701 لكي يتم الانتقال فعليًا إلى المرحلة الثانية التي تؤدّي إلى الحل الدائم".
واعتبر أن الـ "1701" والاستراتيجية الدفاعية لا يكفيان فهما الأساس وليكون الحل مستدامًا يجب تأمين تفاهم دولي وداخلي لتسليح الجيش وتحييد لبنان مع ضمانات بمنع إسرائيل من الاعتداء على لبنان.
وشدد على أن "الحل الدائم يكون من خلال تطبيق القرارات الدولية واحترام اتفاقية الهدنة والالتزام باتفاق الطائف ".
وتابع قائلًا: "عارضنا حزب الله على وحدة الساحات والإسناد لأننا رأينا فيها ضررًا على مصالح لبنان وخطرًا عليه"، مشيرًا إلى أن "العدو استغلّ النقص في الشرعية الدولية والمشروعية الوطنية لينقض على لبنان".
وأردف أن "لبنان يواجه مشروعًا تدميريًا لإخضاعه وفرض الوصاية الأمنية عليه واستباحة سيادته وثرواته والقضاء على بشره وحجره وآثاره واقتصاده وتغيير تركبيته الديمقراطية".
واستكمل، يمكن اعتبار الانسحابات الواجبة من الأراضي اللبنانية في المرحلة الأولى محصورة بالأراضي غير المتنازع عليها وهي الجزء اللبناني من بلدة الغجر وسائر الأراضي التي احتلّتها إسرائيل في حرب 2006".
وأوضح أن "هناك ترابطًا بين زوال تهديد الاحتلال وتنفيذ الالتزامات الخاصة بالسلاح بحيث يكون غياب أي ظهور مسلّح لغير اليونيفيل والجيش كافيًا بالمرحلة الأولى وإنهاء أي وجود مسلّح لغير الدولة جوهر السعي لحل طويل الأجل".
وجدد التأكيد بالتزام تنفيذ الـ 1701، مشددًا على أنّ الميثاق والدستور لن يسلما أو يحصنا لبنان من دون وجود رئيس جمهورية يبادر إلى المفاوضات ويتولاّها في ظل المخاطر التي تهدّد الوطن.
كما طالب المقاومة أن "تكون ضمن الإجماع اللبناني بالدعوة لوقف إطلاق النار والحرب وتطبيق الـ 1701 بمعزل عن أي أحداث أخرى في غزة والمنطقة".
وختم:" نقف إجلالًا لبطولات شباب المقاومة وشهدائها ونحيّيهم في دفاعهم عن لبنان ومنع العدو الإسرائيلي من احتلال أرضنا".

