أكدت لجنة الطاقة الذرية التابعة للعدو الإسرائيلي، أن قراصنة يُعتقد أنهم مرتبطون بالاستخبارات الإيرانية قد تمكنوا من اختراق بيانات شخصية حساسة لعدد من العلماء والمسؤولين الإسرائيليين.
وأشارت اللجنة إلى أن الصور والخرائط لا تعود إلى المنشآت الإسرائيلية ذات الطابع النووي، مثل "سورك" أو "ديمونا".
ولفتت إلى أن المواد التقنية التي تم نشرها تتعلق بمشروع مسرع الجسيمات في مركز "سورك" للأبحاث.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، تمكنت المجموعة من الوصول إلى معلومات شخصية لعالم نووي إسرائيلي يعمل في مركز "سورك" للأبحاث النووية، إضافة إلى زملائه في مشروع مسرع الجسيمات في نفس المركز.
واشتملت التسريبات على صور التُقطت في مركز الأبحاث النووي، مع تحديد أسماء العلماء الذين يعملون في المشروع.
كما تم نشر صور شخصية وأوراق رسمية تخص مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم مدير عام سابق بوزارة الدفاع.
لكن التسريب لم يقتصر على العلماء النوويين فقط، حيث نشر القراصنة أيضًا معلومات حساسة تخص سفراء ومُلحقين عسكريين إسرائيليين في الخارج، بما في ذلك معلومات عن عائلات المسؤولين العسكريين.
وبالإضافة إلى ذلك، تم نشر حوالي 30 صورة تظهر أنظمة حاسوب، يُعتقد أنها مأخوذة من مشروع مسرع الجسيمات "SARAF"، وكذلك مواد أخرى تشمل رسائل بريد إلكتروني شخصية لبعض كبار المسؤولين في إسرائيل.

