وجّه المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى اللبنانيين، مؤكدًا فيها أهمية اللحظة الراهنة في تعزيز الوحدة الوطنية وتضامن اللبنانيين بمختلف أطيافهم.
وأشار قبلان إلى أن لبنان لا يمكن أن يكون محصنًا إلا بتعاون أبنائه وتكاتفهم، معتبرًا أن أي مشروع خارجي لن يكون في صالح البلاد.
ولفت إلى أن اللحظة الحالية تتطلب مزيدًا من اللحمة الوطنية، وضرورة تصفية الفتنة الداخلية التي يمكن أن تهدد استقرار لبنان.
وأكد أن لبنان يواجه تحديات خطيرة في المنطقة، والواجب اليوم هو تعزيز الوحدة بين المسلمين والمسيحيين لتحقيق الاستقرار وحماية الشراكة الوطنية.
كما حذّر من الانزلاق في متاهات الفتن أو البحث عن مكاسب على حساب الحرب، مشددًا على أن لبنان لا يتحمل المزيد من الانقسام أو الفتنة، معتبرًا أن المعادلة الوطنية تتطلب إما أن يربح لبنان كله أو يخسر كله.
وأعرب عن تقديره الكبير للمبادرات الوطنية التي تعزز التكافل والتضامن في مختلف المناطق اللبنانية، مثنيًا على الجهود المبذولة من قبل الشخصيات الوطنية مثل الرئيس نبيه بري، الرئيس نجيب ميقاتي، وليد جنبلاط، وسليمان فرنجية.
ورأى أن لبنان بحاجة إلى تسوية وطنية حقيقية لا تلبي إلا مصلحته الوطنية، لافتًا إلى أن لبنان اليوم في حاجة إلى وحدة وطنية تضم الكنيسة والمسجد، وهو العائلة اللبنانية الواحدة فوق كافة الطوائف والخصوصيات الحزبية.

