قيّمَ منسقُ المساعدات الدولية من اجل لبنان السفير بيار دوكان، بإيجاب ما تم على طريق تحقيق التصحيح المالي والاقتصادي وفق البرنامج الذي يتصل بالمساعدة التي يقدمها صندوق النقد الدولي للبنان.
وأبدى، خلال زيارته وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل في الوزارة، تفاؤلاً في إعادة استنهاض الوضع الاقتصادي، لاسيما وأن المجتمع الدولي وفي مقدمهم فرنسا مهتم وبجدية في مساعدة لبنان.
من جانبه، وصف الوزير الخليل العمل الذي يُبذل على مستوى إقرار الخطوات أكثر من جدي، معربًا عن تفاؤل بإقرار الموازنة في القريب العاجل، وان كانت موازنة 2022 تعد موازنة طارئة وتصحيحية وليست موازنة اصلاح كلي، آملاً أن تكون موازنة العام 2023 مدخلاً لأبواب إصلاحية على طريق الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي مع مقاربات دقيقة لمسار التعافي المالي والنقدي.
وقد تركز البحث على المراحل التي قام بها المجلس النيابي والحكومة ووزارة المالية تحديداً من خطوات إصلاحية وتصحيحية ضرورية وأساسية.

