رحّب الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، "بالقرار الصادر عن القضاء الفرنسي بالإفراج عن المقاوم البطل الرفيق جورج ابراهيم عبدالله رغم التأخير لسنوات طويلة، ورغم الاعتقال التعسفي الذي مورس بحقه".
وأشار الحزب إلى أن "طول مدة الاعتقال لم تكن سوى بسبب الضغوط الأميركية والصهيونية، والتي يلمس اليوم الشعب الفرنسي خطأ حكوماته التاريخي بدعم كيان الاحتلال".
ولفت إلى أن "هذه الخطوة، والتي نأمل أن تتكلل بالنجاح، يجب أن تتابع بمواقف فرنسية وأوروبية حازمة في مواجهة الغطرسة والإجرام الصهيونيين".
كما دعا "الحكومة في لبنان بشخص رئيسها نجيب ميقاتي ووزير خارجيتها عبدالله بو حبيب لمتابعة عملية إخلاء سبيل الأسير البطل".
وطلب من "الدولة اللبنانية والأحزاب الوطنية التحضير لاستقبال رسمي وشعبي كبيرَين لِمَن قدم حياتَه خلف القضبان في سبيل بلادِنا وأرضِها وشعبِها.

