أشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، إلى أن "على من يهاجر ألا يبيع أرضه ولا يتماهل في تسجيل أبنائه الذين يولدون في الخارج"، موضحًا أن "لبنان لم ينتهِ ولن ينتهي بوجود قديسيه الذين بلغ عددهم تسعة قديسين".
وخلال حفل تعيين روز شويري رئيسة للمؤسسة المارونية للانتشار، هنأ الراعي المؤسسة على "الأسلوب الراقي والحضاري والسلِس في تداول السلطة وعلى الجهود الجبارة التي قام بها رئيس وأعضاء المؤسسة خلال السنوات السّت الماضية التي شهدت أزمات مالية واقتصادية وصحية وتربوية".
وقال: "اليوم الحاجات كبيرة وعدد الذين هاجروا من لبنان للأسف ضخم وكبير وعلى لجنة الانتشار أن تتحمل المسؤولية".
وأضاف: "بكل أسف المسيحيون لا يلبون النداء بتسجيل وقوعات أبنائهم في السفارات اللبنانية في الخارج دون أن نترجاهم على ذلك، وهذا له تأثير كبير علينا في لبنان، لكنني لا أفهم كيف أن المسيحي الذي هاجر من لبنان يقول أن هذا الوطن ليس له".
وتابع: "نحن نعرف من خلال السفارات والقنصليات ومكاتب المؤسسة في الخارج كيف أن المسلمين اللبنانيين يسجلون وقوعات أبنائهم فور ولادتهم على عكس المسيحيين".
وأردف، "من هنا يبدأ عمل المؤسسة بإقناعهم أنهم إن لم يسجلوا أبناءهم، فهذا يعني أنهم أصبحوا أمواتًا وغير موجودين على لوائح الشطب في لبنان بينما هم في الخارج يملأون الكون".
وختم: "هذا شيء غير طبيعي أن يستمر، لذلك نأمل منهم أن يعوا حقيقة هذا الموضوع".

