نعى رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب الدكتور إبراهيم الموسوي مسؤول العلاقات الإعلامية الحاج محمد عفيف وإخوته الشهداء بالبيان التالي:
سعيت لها سعيها حتى نلتها يا محمد عفيف.
وغير هذا ماذا كنا ننتظر لك ومنك.ومن إخوتك ومعاونيك
الشهداء: هلال ترمس وموسى حيدر ومحمود الشرقاوي و حسين رمضان الذين أبوا إلا أن يرافقوك في رحلتك الأبدية ولاءً وفداءً.
هل كنت تنتظر أو ننتظر أنك تريد أحلا طويلا ؟
بعد أن ارتحل عنك وعنا من كنت له عيناً ودليلاً
أقسم كدت أقول أنك أطلت المقام بعد رحيل سيد الأنام
ولكن حاشاك وحاشى لك لأنك كنت كما أنت ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا .
هذا الصمت والسكون الذي أنت فيه يضج ببلاغة الحضور .
لكأنك اليوم وقد ارتحلت إلى عليائك تثبت الحضور بأعظم مظهر وقد سجلت اسمك مع حبيبك السيد .
أنت الذي انهمرت دموعك على جثمانه الطاهر وطلبت منه أن لا يتركك وحيداً بعيدا عنه في غربة هذا الوجود .
أنت الذي طالما لبّيت السيد بشعارنا المعروف لبيك يا نصرالله ، قد لبّاك السيد واتخذك له كما رغبت
رفيقا في الدنيا والآخرة .
كدت أقول لك عجلت،
كدت أقول لك لولا أجلت
كدت أقول لك مهلا
لكن السيد وإخوانه قالوا لك أهلا وسهلا
هنيئا لك يا أطهرنا ويا أظهرنا ويا أكبرنا
هنيئا لك شهادة مستحقة منذ زمن .
لك التهاني يا قمة الإيثار والعطاء والفداء والتفاني.
ربِّ لك الحمد أن أورثته الخلود والمجد
ونحن ما زلنا على العهد.

