أشارت لجنة الطوارئ الحكومية، في تقريرها حول الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والوضع الراهن، إلى أنه " خلال الـ 48 ساعة الماضية تم تسجيل 300 غارة جوية وقصف على مناطق مختلفة من لبنان بمعظمها في النبطية (131غارة) والجنوب (135غارة) ليصل العدد الإجمالي للاعتداءات منذ بداية العدوان إلى 13522 اعتداء.
وقالت اللجنة، إنه "تم فتح 1173 مركزًا معتمدًا لاستقبال النازحين وقد بلغ عدد مراكز الايواء المعتمدة التي وصلت إلى قدرتها الاستيعابية القصوى 981 مركزًا".
وأضافت أن العدد الإجمالي للنازحين المسجلين وصل إلى 187992 نازحًا (44322 عائلة) في مراكز الايواء حيث سجلت النسبة الأعلى للنازحين في محافظة جبل لبنان وبيروت ولكن المقدّر أن عدد النازحين هو أعلى بكثير".
وتابعت: "من تاريخ 23 أيلول لغاية 18 تشرين الثاني 2024 سجّل الامن العام عبور 385555 مواطنًا سوريًا و 225328 مواطنًا لبنانيًا إلى الأراضي السورية، مشيرة إلى أن اللجنة الوطنية تعمل لتنسيق عمليات مواجهة الازمة مع كافة الوزارات المعنية على تأمين مراكز إيواء إضافية في مختلف المحافظات لاستقبال النازحين.
ولفتت إلى أن "الأجهزة الأمنية كافة تقوم بحفظ الأمن والمساهمة في مساعدة النازحين وتوزيع المواد الغذائية والمحروقات وحماية مراكز الإيواء ومنع عمليات الاحتكار ومراقبة الأسعار ومراقبة وضبط الحدود".
وذكرت أن "قبل ظهر اليوم، حطت في مطار بيروت الدولي طائرة عسكرية كويتية في إطار الجسر الجوي الذي أقامته دولة الكويت لإغاثة الشعب اللبناني محملة بأربعين طنًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية مقدمة من الهلال الأحمر الكويتي.
كما أشارت إلى أن "70% من القطاع الزراعي في لبنان تأثر بشكل مباشر وغير مباشر جراء العدوان الإسرائيلي وآلاف الهكتارات تضررت بشكل كامل أو شبه كامل، متحدثة عن "تدمير 65 ألف شجرة زيتون بسبب القصف بالفوسفور الأبيض".

