أمل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي أن "تكون هذه آخر جولات التصعيد قبل وقف النار"، لافتًا إلى أن "مناطق عديدة في بيروت لم تعُد آمنة بسبب الغارات الإسرائيليّة".
وأشار مولوي، في حديث لقناة "الجديد" إلى أن "بيروت تتعرّض للقصف وهي التي تحتضن النازحين والمواطنين والشركاء في الوطن كما أنها تحتضن المفاوضات الهادفة لوقف إطلاق النار".
وأضاف، "لم نعد نرى هدفًا من الحرب سوى الدمار ويجب وقف النار فورًا والالتزام بالقرارات الدولية".
ولفت إلى أنه "نتطلع لوقف إطلاق النار بحذر والعدو الإسرائيلي يُمعن في التدمير وباستهداف المدنيين"، معولا "على المجتمع الدولي في مواصلة ضغطه على العدو الإسرائيلي للقبول بتطبيق القرار 1701 الذي يمثل الشرعية الدولية ولبنان يتقيّد به".
وأوضح أن "عدد الإشكالات في مناطق النزوح محدود ونتابع الأوضاع الأمنية عن كثب".

