استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ممثل منظمة اليونيسف في لبنان ادوار بيغبيدير قبل ظهر اليوم في السرايا، في حضور مدير اليونيسف بالتكليف اكيل ليار.
وقال بيغبيدير بعد اللقاء: "إنه اليوم الأخير لي في لبنان كممثل لليونيسف ، وقد التقيت رئيس الوزراء لشكره على الدعم الذي قدمه لنا في السنوات الماضية في لبنان. كما قدمت له من سيخلفني في المهمة السيد اكيل ليار".
ولفت إلى "إننا ناقشنا الأوضاع في لبنان والمنطقة وخصوصا الحرب القائمة، والأوضاع الصعبة على الجميع وعلى الأولاد خصوصا ، ولكن على الرغم من ذلك ، فإننا ندخل المزيد من الأولاد إلى المدارس وهذا المهم، وعلى جميع الأولاد أن يعودوا إلى المدارس لأنها الطريقة الفُضلى بالنسبة إليهم ليعودوا مجددا إلى الحياة الطبيعية والحصول على التعلم، ونحن نتطلع إلى الاستمرار في التعاون مع لبنان".
كما اجتمع رئيس الحكومة مع وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام الذي قال بعد اللقاء:” وضعنا دولة الرئيس في أجواء الزيارة التي قمت بها إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال الأسابيع الماضية، وأطلعته على الأمور الإيجابية التي تعطي اليوم نوعا ما نفحة أمل للمرحلة المقبلة، على الرغم أن لبنان يمر اليوم بظرف صعب وما زلنا اليوم بإدارة الحزب الديموقراطي على صعيد السياسة الأميركية ، بانتظار عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني المقبل".
وأصاف: "في هذا الإطار أجريت سلسلة كبيرة من اللقاءات من شخصيات قريبة من الرئيس الأميركي المنتخب، حتى إنني عقدت اجتماعا موجزًا مع الرئيس ترامب قبل الانتخابات ، ولمست اهتماما كبيرا بلبنان الذي لديه قرب غير مسبوق للبيت الأبيض ولأصحاب القرار في واشنطن، فالاهتمام لا يقتصر فقط على وقف إطلاق النار بل بدعم لبنان وإعادة انتشاله من النفق المظلم حيث مضى علينا سنوات بداخله".
وتابع:” لقد حملت من الولايات المتحدة رسالة وهي أن هناك نية لوقف قريب لإطلاق النار وبدعم كبير اقتصاديا واجتماعيا يلي هذه المرحلة إن كان بشكل مباشر من الولايات المتحدة الأميركية أو من المؤسسات الكبيرة مثل البنك الدولي وصندوق النقد والاتحاد الأوروبي وكل الشركاء في المجتمع الدولي”.
وردا على سؤال قال:” بالأمس كانت هناك أخبار عن إمكانية أن يكون هناك نوع من التهديد أو التمهيد لحصار بحري أو جوي ، فاعتقد أن كل ما قيل هو تهويل قبل اجتماعات آموس هوكشتاين في بيروت في إطار الضغوطات الإضافية لكسب نقاط إضافية ولوضع الجانب الإسرائيلي في موقع أقوى في المفاوضات، واليوم لا زال في البلد كميات جيدة جدا وكافية لعدة أشهر إلى الأمام من المواد الغذائية والاستهلاكية وحتى اليوم فإن القطاع الخاص يعمل بدون أي انقطاع ولكن نعود ونقول إنه لا سمح الله إذا حصل شيء من هذا النوع فإن الأمر سيؤثر على الكميات الموجودة في البلد وعلى إمكانية دخول كميات جديدة”.

