ردت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على المعلومات التي تشير إلى إنشاء أو توسيع تجمعات الخيم في البقاع وبعلبك الهرمل، قائلة إنها "لم تنشئ أي تجمعات خيم في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل، كما لم يتم توسيع أي تجمعات أخرى قائمة".
وأضافت أنها "تلتزم بقرارات وزارة الداخلية والبلديات الرامية إلى إيجاد حلول للنازحين الأكثر ضعفًا واحتياجًا من اللاجئين والمواطنين اللبنانيين الذين يحتاجون إلى محلّ إقامة مؤقت وآمن".
وأشارت إلى أن "أي تدخل تعتزم المفوضية القيام به إنما يتم تنفيذه بالتنسيق مع الوزارات المعنية، مع اتباع توجيهات الحكومة، بما في ذلك اللجنة الوطنية لإدارة ومواجهة الأزمات والكوارث ووزارة الداخلية".
ولفتت إلى أن "جميع اللاجئين يتمتعون بالحق الأساسي في العودة إلى بلد المنشأ بحرية وبصورة طوعية، وفي الوقت الذي يختارونه"، مؤكدة التزامها واستعدادها لتكثيف دعمها للاجئين في لبنان والدول المضيفة الأخرى في المنطقة الذين يختارون العودة بصورة طوعية لضمان عمليات عودة أكثر كرامة واستدامة.
وذكرت أن آلاف اللاجئين السوريين يعودون كل عام، على الرغم من التحديات، وقد دعمت المفوضية وستواصل دعم اللاجئين السوريين الذين يختارون العودة إلى سوريا".
كما أوضحت أن "في مناطق العودة والنزوح داخل سوريا، عززت خدمات الحماية والمساعدة المقدمة من خلال شبكتها القائمة التي تضم أكثر من 100 مركز مجتمعي"، مشيرة إلى أن "هذه المراكز تعمل بإدارة الشركاء في جميع المحافظات الأربع عشرة وترتبط بها فرق عمل متنقلة ومجموعات متطوعين في مجال التوعية.
وتابعت: "على مدار الأشهر الماضية، ضاعف مكتب المفوضية في سوريا جهوده لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين العائدين ورصد أوضاعهم".
هذا، ودعت المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى توسيع نطاق برامج التعافي المبكر، سواء لتعزيز قدرات المجتمعات المضيفة أو لمساعدة العائدين على العودة بكرامة وبطريقة أكثر استدامة.

