وجه أهالي منطقة بعلبك- الهرمل نداء استغاثة إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
وقال الأهالي في بيان: "نلفتكم إلى معاناة أهل المنطقة والتي ما زالت تتفاقم منذ بداية العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان من أقصى جنوبه الحبيب إلى أقصى بقاعه المحروم، فها نحن دخلنا في مأساة إنسانية موصوفة بحيث تتفاقم أوضاعنا مع الأيام".
وأضاف البيان: "60 يومًا من الحرب المدمّرة حصدت عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف النازحين الذين تركوا منازلهم قسراً بحثاً عن الأمان، لافتًا إلى أن منطقة بعلبك-الهرمل تواجه اليوم تحديات إنسانية ومعيشية صعبة للغاية بحيث يعاني السكان من نقص حاد في المساعدات والخدمات الأساسية".
وتابع: "ما وصل إلينا حتى الآن لا يكفي لتلبية 10% من الاحتياجات الفعلية، أما بالنسبة إلى قضاء الهرمل، فإنه لم يتلق اي مساعدات، لا قبل الحرب ولا منذ بدايتها، بالرغم من مناشدة وزير البيئة ورئيس لجنة الطوارئ الحكومية ناصر ياسين".
وأردف الأهالي: "لم نلاحظ استجابة، ولم نرَ حضورًا فعليًا للمؤسسات الحكومية المعنية لا قبل ولا بعد بدء الحرب".
كما ناشدوا الإيعاز إلى كافة الجهات المعنية، بالتدخل العاجل وتوجيه الجيش اللبناني والهيئة العليا للإغاثة لتولي مسؤولية الإشراف على توزيع المساعدات بشكل عادل، وضمان وصولها إلى كافة المناطق اللبنانية المتضررة، وخاصة إلى بعلبك -الهرمل التي تعيش الحرمان والتهميش منذ عقود.

