أظهرت إحصائيات جديدة لهيئة المصادر الطبيعية في منطقة ويلز البريطانية، أن أعداد السلمون والأطروط البحري (السلمون المرقط) في أدنى مستوياتها منذ بدء تسجيلها في السبعينيات.
وكشفت الإحصائيات أيضاً أن 91 بالمئة من أنهار ويلز معرضة لفقدان أسماك السلمون تماماً.
وقال أحد صيادي الأسماك في مدينة سوانزي، ويدعى فينس ريس (72 عاماً)، إن الوضع "محبط" وألقى باللوم على الصيد الجائر وإلقاء مياه الصرف الصحي الخام في الأنهار.
وقالت هيئة المصادر الطبيعية في ويلز إنه يجب بذل المزيد من الجهد لتحسين جودة المياه.
وكشفت إحصاءات عام 2021 أن كلّ الأنهار التي يتكاثر فيها السلمون في ويلز، لم تصنّف ضمن خانات "غير معرضة لخطر" أو "غير معرضة لخطر فقدان ما بها من سالمون".
وقالت هيئة المصادر الطبيعية في ويلز أيضاً إن الأعداد الحالية لأسماك السلمون قد لا تكفي للحفاظ على تجمعات السلمون المستدامة في المستقبل، لكن لا يوجد حل سريع لزيادة أعداد السلمون.
ويمارس ريس صيد الأسماك في نهر تاو في ويلز منذ أن كان عمره 13 عاماً وهو الآن عضو في رابطة لاندوفري لصيد الأسماك.
وقال إن هذه الأرقام الأخيرة لا تشكل مفاجأة بالنسبة له.
وقال ريس: "يبدو أن مستويات السلمون في أدنى معدلاتها على الإطلاق. لقد انخفض منسوب الصيد على مدار الأربعين عاماً الماضية وليس هناك أي مؤشر على أي تحسن".
وأضاف: "نواجه مشاكل التلوث ومياه الصرف الصحي الخام التي ترمى في الأنهار وهذا يزيد من المشاكل أيضاً".
وقال: "لا توجد مقارنة منذ أن بدأت الصيد في الستينيات. لدينا الصيد الجائر في البحر، والتلوث في الأنهار ولا يبدو أننا نتغلب عليه. إنه أمر محبط حقاً".

