أشار الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إلى أن هدف حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل في غزة هو منع قيام وطن للفلسطينيين.
وقال بيترو، إن "ما يحدث في فلسطين والمنطقة ليس مجرد حرب بل رسالة تخويف من دول الشمال للجنوب في أكمله".
وأضاف أن "الدول التي تحلم بالسيطرة على العالم تزيد التوترات والحروب حفاظًا على سيادتها وتحكمها".
كما لفت إلى أن "الدول الكبرى تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وحقوق الإنسان والحضارة الإنسانية".
وتابع، إننا عانينا من الوحشية والقتل، لذا نشعر أكثر بمعنى الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وشعبنا يتأثر بهول مشاهد الإبادة التي يراها في غزة ويسترجع ذكريات قاسية.
وأردف، "اتُهمنا بمعاداة السامية بعد قطع علاقاتنا بإسرائيل وهم مخطئون، فالفلسطينيون والعرب ساميون، كما أننا واجهنا ضغوطًا بسبب مواقفنا تجاه الإبادة في غزة واللوبيات تتحرك ضدنا لا سيما لوبي البنوك".
هذا، وأعرب بيترو عن احترام قرار الجنائية الدولية، قائلًا: "إذا زار نتنياهو ووزير دفاعه كولومبيا فسنعتقلهما".
ورأى أن "رفض واشنطن قرارات الجنائية الدولية التي لم ترغب بالانضمام إليها يعني أنها مؤيدة للفظائع".
كما اعتبر أن بوتين سيتفاهم مع ترامب لأنهما رجلا تجارة النفط والطاقة.

