أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن التسريبات الأخيرة تمثل خطراً داهماً على أمن الكيان.
وقال، “التسريبات الأخيرة خرجت من المجلس الأمني المصغر ومنحت معلومات ذات قيمة كبرى لأعدائنا، وتسريب صور معتقل سديه تيمان مثال صارخ على الأضرار التي لحقت بدولتنا وسمعتها حول العالم بسبب التسريبات”.
وأضاف نتنياهو "الهدف من وراء التسريبات الأخيرة الإضرار بسمعتي شخصيا وتفعيل الضغط علي”، مشيراً إلى أن التسريبات أدت إلى تدمير حياة الكثير من شبابنا وحياة عائلاتهم."
وأشار إلى أنه قد تم تسريب "معلومات إستراتيجية تتعلق بقدرات إسرائيل العسكرية من جلسة بمبنى محصن في اليوم الرابع من الحرب."
وتابع، "إيلي فلدشتاين المتهم بتسريب معلومات من مكتبي شخص وطني ولا يمكن أن يمس بأمن الدولة، والتسريبات صدرت من داخل المجلس الوزراي المصغر والفريق المفاوض والهيئات الأكثر حساسية في دولة إسرائيل."
ولفت إلى أنه "في جلسة بشأن المختطفين بشهر آب سُربت معلومات بأن قيادات طلبت تنازلات، وهو ما تسبب في تصلب موقف حماس، وكل التسريبات موجهة ضدي وتخدم رواية الخضوع للعدو ولهذا لا يتم التحقيق بكل حوادث التسريبات التي حددتها."

