أكد وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى أن "الميدان قال كلمته وفرض على الإسرائيلي التراجع عن مشروعه باجتثاث المقاومة واحتلال لبنان وكسر سيادته".
وشدد، في بيان، على أن "كل هذا حصل بفضل ثبات وتضحيات المقاومين الأبطال الذين سطّروا الملاحم من العديسة إلى البياضة مروراً براميا وبالخيام- الأسطورة".
وأضاف، "صحيح أن الخسائر البشرية والمادية والمعنوية عندنا كانت جسيمة، لكن إسرائيل أيضًا، وللمرة الأولى في تاريخها دفعت أثمانًا باهظة في جيشها ومدنها ومنشآتها، وفي تهالك جبهتها الداخلية وفي اصطفاف الرأي العام العالمي ضدها، وفي تحرك العدالة الدولية بوجه قادتها واتهامهم بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية وإصدار مذكرات اعتقال بحقهم لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية. وهذا كله بفضل بطولات الميدان التي لم تتوقف طيلة المواجهات، وقد تجلت أخيرًا في الإنجازات العملانية التي أشعلت إسرائيل عن بكرة مدنها نهار الأحد "الأسود" كما وصفه الصهاينة".
وأكد أنه "حصل هذا أيضًا بفعل نباهة دولة الرئيس بري الذي لم يساوم قيد أنملة. وكذلك بفضل اتحاد الحكومة رئيسًا ووزراء على المصلحة العليا للبنان واللبنانيين".
وتابع، "تخيلوا: لو أن هذا كله لم يكن،لو أن المقاومة تراجعت، لو لم نقف مجتمعين دولةً ومقاومين سداً ثابتاً في وجه الآلة الوحشية العسكرية المدعومة من شياطين الأرض. فهل كان للمجرم نتنياهو أن يرضخ لوقف النار المتبادل؟ هل كان لأحد في هذه الدنيا أن يلجمه أو أن يبالي بنا؟ لبنان بوحدة مسؤوليه وتضامن شعبه وتضحيات جيشه وبطولات مقاومته أنجز المستحيل وقهر من جديد أعداء الإنسانية وفرض عليهم وقف العدوان، وهذا إنجاز بكل المقاييس يستأهله اللبنانيون كلهم".
وختم، "المجد للمقاومين الشهداء منهم والأحياء، لولاهم ما كنا لنبقى أو نكون".

