أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى أن "الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصرالله منحني منذ بدء العدوان الإسرائيليّ على لبنان مقام المقاومة السياسية".
وأكد بري، في كلمة متلفزة، أن "لبنان تمكن من إحباط مفاعيل العدوان الإسرائيلي ونبدأ مرحلة جديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على، "إننا في أمسّ الحاجة للوحدة الوطنية لصون سيادة لبنان والحرب أظهرت وجه لبنان الحقيقي في التلاحم والوحدة الوطنية".
وأشار إلى أن "الحرب الإسرائيلية طالت كلّ مقومات الحياة في لبنان وعلينا أن نستدعي كل عناوين الوحدة واللحظة ليست لمحاكمة مرحلة ولا للرقص فوق الدماء ولا لتجاوز التضحيات الغالية جداً".
ورأى أن "اللحظة هي امتحان لكل لبناني وللشيعي قبل أي لبناني آخر، وهو امتحان كيف ننقذ لبنان ونبنيه ونعيد الحياة لمؤسساته الدستورية وأولها انتخاب رئيس للجمهورية"، لافتًا إلى "إننا نطوي لحظة تاريخية كانت الأخطر على لبنان هددت شعبه وتاريخه".
وشكر بري "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي حمل وتحمل أعباء كبيرة في سبيل إنجاز ما تحقق اليوم على مختلف المستويات وطنياً وإنسانياً وخدماتياً"، كما توجه "بالشكر للدول الشقيقة والصديقة التي هبّت لمؤازرة لبنان ودعمه لتجاوز هذه المرحلة العصيبة والشكر للموفدين الدوليين على مساعيهم التي أثمرت وقفاً للعدوان الإسرائيلي الهمجي".
وأعرب عن "الشكر لكل من ساهم في وقف إطلاق النار، ونحن في أشد الحاجة إلى الوحدة الوطنية بين جميع أبناء الشعب اللبناني".
وللبنانيّين قال، "كنتم الصّدر الذي اتسع لأهلكم الوافدين الذين أُخرجوا من ديارهم بغير وجه حق".
وتوجه بري للنازحين، قائلا: "عودوا إلى مناطقكم وأرضكم "وديعة الشهداء" التي انغرست قاماتها فيها فأينعت نصراً ليعود المجد إليها، عودوا إلى أرضكم التي حولها المقاومون إلى "جمر لا يداس" وحتى لو كانت الإقامة عليها فوق الركام".

