رأى النائب بلال عبدالله على أن "اليوم التالي هو لملمة الجراح وتثبيت وحدة البلد وبناء المؤسسات الدستورية وإعادة الإعمار ، كما البحث عن الصيغ التي تثبت اتفاق الطائف الذي يحمي البلد من الفتن الطائفية".
ودعا إلى "الاستثمار في الوحدة العفوية التي تكرست في احتضان أهل الجنوب والضاحية، لتقريب المسافات من أجل تثبيت حماية هذا البلد".
ولفت عبدالله إلى " أن لا مبرر لعدم انتخاب رئيس للجمهورية واليوم سقطت أي ذريعة لإعاقة انتخاب الرئيس، ونحن نحتاج رئيسًا جامعًا توافقيًّا يكون قادرا على القيام بمهمة إنقاذ البلد وإعادة الإعمار".

