اعتبر رئيس هيئة الأركان العدو هرتسي هاليفي أن "القتال في لبنان كان حازمًا للغاية، لكن فرض الاتفاق سيكون أكثر حزمًا، وفقًا للقواعد التي تمت الموافقة عليها بالأمس من قبل وزير الدفاع، ورئيس الوزراء، ومن قبل المجلس الأمني المصغر".
وقال هاليفي، إن "عناصر حزب الله الذين سيقتربون إلى قواتنا، وإلى منطقة الحدود، وإلى القرى الواقعة في المنطقة التي حددناها - سيستهدفون"
وأضاف: "نحن لا ننوي خوض أشهر من الحرب ونقل السكان من منازلهم من دون إعادتهم الآن بأمان".
وتابع: "هناك قوات في الميدان، قوات برية ومن قيادة المنطقة الشمالية، هم أول من سيواجه من يعود إلى القرى في حالة ردع وبالنار وبقدرات ومع تعاون معظمه من الجو".
وأردف، أن هناك قطع في الجو على مدار الساعة، وقطع بحرية تجمع المعلومات وقادرة أيضًا على الهجوم في القطاع الغربي".
وختم: "نحن نستعد ونتجهز لإمكانية عدم تطبيق هذا الوضع، سنقوم بإعادة التحليل، سنتخذ خطوات أكثر صرامة، ستكون أقوى، ونحن مصممون جدًا على فرض القواعد وخلق واقع مختلف تمامًا لسكان الشمال".

