رحب منسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، في بيان، "بوقف إطلاق النار في لبنان، والذي يوفر هدنة وأملًا ضروريّين للغاية للمدنيين الذين تحملوا معاناة هائلة على مدار أكثر من عام".
وقال ريزا، "كما ذكر الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، فإن هذه الخطوة أساسية نحو استعادة السلام والأمن للأشخاص على جانبي الخط الأزرق، ويجب أن يتبعها التنفيذ الكامل للقرار 1701 (2006)".
وأضاف أن "المدنيين واجهوا مصاعب لا يمكن تصورها، الموت، والنزوح والتهجير المتكرر، وتدمير المنازل، والاعتداءات على الرعاية الصحية، وسبل العيش، والتراث والإرث الثقافي، بالإضافة إلى الصدمات والتداعيات النفسية الحادة" ، مشيرًا إلى أن "وقف إطلاق النار يوفر هدنة مطلوبة، والاحتياجات الإنسانية لا تزال مهولة.
وأكد، الاستمرار في دعم الحكومة اللبنانية والشركاء في مسعانا لمساعدة جميع السكان المتضررين ،بمن فيهم النازحين، ومن لجأوا إلى مراكز الإيواء، ومن بقوا في المناطق المتضررة من الأعمال العدائية - دون استثناء أي شخص".
وشدد على أن "الوصول السريع والآمن وغير المقيد إلى جميع المناطق المتضررة أمر ضروري لاستدامة المساعدات المنقذة للحياة".

