علم موقع "الأفضل نيوز"، أن جهات لبنانية مسؤولة تساءلت عن الجهة، صاحبة المصلحة، في تحريك "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقًا) في هذا الوقت بالذات.
وفي السياق، أعرب سفير عربي في لبنان عن اعتقاده بأن ذلك التطور الميداني يُخفي وراءه صفقة "أميركية - تركية" تتعلق بالوضع في كل من الشرق والشمال السوري، قبل وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

