صبّ جيش الاحتلال النازي جام غضبه على منازل الزميل علي دربج وأهله وشقيقه حسين حيث قامت طائراته الحربية الحقودة من طراز اف ١٦ عشر بقصفها بعدة قذائف كبيرة الحجم من طراز Mk-84 زنة 2000 Pound أي حوالي 1000 كيلوغرام 1 طن، إلا أن العناية الإلهية حالت دون تدميرها بالكامل بسبب عدم انفجار أحد الصواريخ المدمرة.
وفور انتهاء الحرب أجرى رئيس بلدية العباسية الحاج علي عزالدين مشكورًا اتصالاته مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني الذي لبى النداء دون تلكؤ.
واليوم قام فريق من وحدة الهندسة في الجيش بقيادة وإشراف الضابط مارون حليحل وبرفقة عناصر المخابرات، وعملت على تفكيك الصاروخ غير المنفجر في وسط حي سكني مكتظ يضم مدرسة رسمية، وتم نقله إلى مكان آمن.
وعليه يتوجه الدكتور دربج وعائلته بالشكر الكبير وبأسمى عبارات التقدير والاحترام للجهود الجبارة التي بذلها فريق وحدة الهندسة بهدف إنقاذ المزيد من أرواح المدنيين ويخص بالذكر الضابط مارون حليحل الذي لم يتوانَ عن تلبية نداء الإنسانية الممزوجة بأخلاقه الرفيعة وعمل مع فريقه على إنجاز المهمة بحرفية عالية ممزوجة بوطنية سامية

