جال وزير البيئة، ناصر ياسين في مدينة النبطية في أول زيارة لمسؤول حكومي بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي، يرافقه مستشاره جواد سبيتي.
واستقبلته محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك في غرفة إدارة الكوارث بحضور رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر حيث كان استعراض لأوضاع العائدين إلى بلداتهم ومنازلهم، وضرورة مواكبتهم وتأمين الإيواء لهم وخاصة ممن تدمرت منازلهم ومساكنهم.
بعد ذلك تفقد ياسين برفقة الدكتورة الترك والدكتور جابر مبنى بلدية النبطية الذي دمرته الغارات الحربية المعادية وتسببت بمجزرة ارتقى خلالها رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل و8 آخرين شهداء.
وقال ياسين: "الزيارة اليوم لتهنئة المحافظ الترك بالسلامة ورئيس الاتحاد وكل أعضاء ورؤوساء بلديات وموظفي محافظة النبطية بالسلامة بانتهاء هذه الحرب المدمرة، وبالتالي اليوم نقف في المكان الذي استشهد فيه رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل ورفاقه وذلك أثناءَ تأديتهم لخدمة أهل النبطية الصامدين، ونترحم على أرواح الشهداء".
وأضاف: "بالأمس أظهرت الإحصاءات أن أكثر من 88 بالمئة من الأهالي عادوا إلى بلداتهم وتركوا مراكز الإيواء والمنازل وهذا هو الانتصار الحقيقي ولكن الانتصار الثاني هو عندما نعيد بناء المؤسسات والمدارس والمنازل، ونشدد على بناء المؤسسات كالبلديات والمحافظة والصحة والبيئة والمياه وكل مؤسسة تابعة للدولة اللبنانية، وبالتأكيد تكون القوى الأمنية من جيش وقوى أمن هما الأساس في المرحلة المقبلة في عملية إعادة البناء".
وتابع: "وبالأسبوع المقبل سنعيد إطلاق برنامح الاستجابة إلى الحاجات الإنسانية الذي كنا باشرنا فيه على مستوى كل لبنان لمساعدة وإغاثة الأهالي النازحين بالتعاون مع منظمات دولية شريكة ومع الكثير من الهيئات الإنسانية، وسنعيد تصميمه وتصويب عمله ليعمل بشكل مكثف في منطقة الجنوب والنبطية وفي البقاع والهرمل ، وسيكون لنا موعد يوم الأربعاء المقبل".
بدورها، رحبت الترك رحبت بالوزير ياسين في بلدته ومدينته النبطية معتبرة أن الحضور الرسمي مهم جدًّا حتى يقف ويشخص احتياجات الناس، والوضع القائم وهو وضع صعب جراء العدوان الإسرائيليّ.
وقالت: "من هنا نشدد أن عودة الأهالي يجب أن تقترن بتوفر الخدمات ونحن بالتأكيد سنواكب كل ما يمكن عمله مع إدارات ومؤسسات الدولة لكي نؤمن الاستجابة السريعة لتوفير الخدمات".
كما كانت للوزير ياسين جولة في الوسط التجاري المدمر، والتقى العديد من أصحاب المحال المدمرة، وتفقد بعض المحال التي أعيد افتتاحها، وهنأ أصحابها على هذه البادرة السريعة.

