أشار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى أنه "لا بد للكتل السياسية من حوار عاجل ،والابتعاد عن لغة التخوين والإقصاء"، داعيًا إلى "تحكيم العقل والضمير والتعاون جميعا لصد من يريد نشر الفتنة في العراق".
ولفت في مؤتمر صحافي، إلى أن "الجميع يتحمل المسؤولية إزاء ما يحدث في العراق من أحزاب وطبقة سياسية وجهات مؤثرة، فالعراقيون لا يريدون الفتنة والاقتتال والكراهية، بل يتطلعون لمستقبل يحقق تطلعاتهم"، مبينًا أن "الأزمة الحالية سياسية وحلها سياسي وكل شيء ممكن عبر تقديم التنازلات من أجل العراق والعراقيين".
ودعا الكاظمي، إلى "التحلي بالهدوء والصبر والعقلانية، وعدم الانجرار إلى الاصطدام بالقوى الأمنية واحترام مؤسسات الدولة"، موضحًا أنه "علينا التعاون جميعا، فنار الفتنة ستحرق الجميع والظرف صعب جدا، وعلينا الالتفاف حول العراق والعراقيين وليس حول المصالح الضيقة"، وأكد "انني سأتحمل المسؤولية، ونحن جاهزون للقيام بكل ما يلزم ونحن صادقون وعلى الآخرين تحمل المسؤولية".
وكانت وزارة الصحة العراقية قد أعلنت عن: إصابة 125 شخصا بينهم 25 عسكريا في مظاهرات التيار الصدري في العاصمة.

