أفاد مقربون من قائد الجيش العماد جوزيف عون بأنه غير مرتاح لمهلة الستين يومًا التي نصّ عليها الاتفاق، وأنه يخشى من أن سلوك العدو يهدف إلى التخريب على خطة انتشار الجيش.
ونقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر قولها إن قيادة الجيش أبلغت الجهات الدولية الضامنة للاتفاق أنها ليست في صدد القيام بأي خطوة من شأنها توتير الأوضاع مع أهالي المناطق الجنوبية.
وأضافت المصادر أن "عون باشر عملية تنسيق مع قيادة حزب الله لتنفيذ متطلبات الاتفاق، وعدم الإفساح أمام أي نوع من التوتر أو ترك ثغرات ينفذ منها العدو، وأكد أن مهمة الجيش هي ضمان الأمن في الجنوب وحماية الحدود من أي اعتداء، وليس حماية حدود إسرائيل".
وبحسب المصادر، فإن قيادة الجيش وجدت أن من الأنسب قطع الطريق أمام أي نوع من المناورات الإسرائيلية، من خلال العمل على الانتشار دفعة واحدة في كل المناطق الممتدّة من الناقورة غربًا حتى حدود مزارع شبعا شرقًا.

