أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إلى أن نشاط الجماعات الإرهابية في سوريا بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ليس صدفة وهو لصالح الكيان الصهيوني.
ولفت إلى أن اتفاقية "أستانا" لازالت سارية المفعول وإيران تشارك بقية الدول الناظرة على الاتفاقية هذه الرؤية.
وأوضح أن أي انفلات أمني وانتشار للإرهاب في سوريا لن يقتصر على أراضيها وعلى دول الجوار إيقافه.
وقال، إن "هدف زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى دمشق هو نقل رسالة واضحة لدعم إيران لسوريا والمقاومة في مواجهة الإرهاب".
وأضاف أن "التحرك الدبلوماسي هو مهمة جميع دول المنطقة من أجل تعبئة المجتمع الدولي والإقليمي لمواجهة الإرهاب".
وختم: "لا نأخذ الإذن من أحد للدفاع عن سيادتنا ووحدة أراضينا، وذلك في إشارة إلى الرد على "إسرائيل".

