أشار وزير الداخلية بسام مولوي إلى أنه "قيّمنا مرحلة النزوح الذي بات خفيفاً والأغلبية الساحقة من النازحين عادوا إلى قراهم ولننظر بإيجابية رغم صعوبة المرحلة السابقة".
وبعد اجتماع عقده مع المحافظين، أكد مولوي على "الدور البارز الذي قاموا به خلال الأزمة الأخيرة"، لافتًا إلى "تواصلهم الدائم مع وزارة الداخلية والهيئة الوطنية والأطراف المعنية للحفاظ على استقرار البلاد".
وعبّر مولوي عن "تعازيه لعائلات الشهداء من موظفي الدولة، البلديات، والمخاتير الذين دافعوا عن وطنهم بإخلاص"، مشيدًا "بوحدة المواطنين خلال الأزمة".
ورأى أنه "بعد نجاح تحدي إعادة اللبنانيين إلى قراهم وبيوتهم نحن اليوم أمام تحدي إعادة الإعمار وبحثنا مع الحكومة في عملية إزالة الردميات".
وشدد على "ضرورة حماية الأملاك العامة والآثار خلال عملية إعادة الإعمار".
وأكّد أنه "لم تُضف أي خيمة جديدة للنازحين السوريين خلال فترة الحرب، مع عودة حوالي 400 ألف نازح إلى سوريا"، موضحًا أن "الأمن العام يدقق في هويات الداخلين إلى لبنان عبر المعابر الشرعية بالتعاون مع القوى الأمنية لضمان ضبط الأمن".
وأشار إلى أنه "نحن اليوم نتطلع إلى مرحلة جديدة من تثبيت الشرعية وبناء الدولة اللبنانية وهذا الأمر كلّ المواطنين شركاء فيه مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وكافة أجهزة العمل المحلي والبلدي".
وأكد أن "الحدود اللبنانية بحمى الجيش والأمن العام"، طالبًا من "المحافظين التعاون الدائم مع القوى الأمنية وعقد مجالس أمن فرعية للبحث في ما قد يحصل".

