خلال مشاركته في مراسم تشييع أحد شهداء الحزب في بعلبك ، أكد النائب حسين الحاج حسن في كلمة ألقاها،" ثبات المقاومة وصمودها في وجه العدوان الإسرائيلي والدعم الأميركي له."
ولفت إلى أن "العدو الإسرائيلي، بارتكابه عمليات اغتيال طالت قيادات بارزة، من بينها الأمين العام السابق الشهيد السيد حسن نصر الله، وعدد من القادة العسكريين، وبتدميره الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب وارتكابه المجازر، كان يظن أنه قادر على "سحق حزب الله والمقاومة" وتحقيق "شرق أوسط جديد".
وأشار الحاج حسن إلى أن "المقاومة تجاوزت المحن ونجحت في ترميم بنيتها القيادية، حيث تولّى الشيخ نعيم قاسم منصب الأمين العام خلفًا للشهيد السيد حسن نصر الله."
وأوضح أن "المقاومة وقفت صامدة في الميدان على مدى خمسين يومًا، وأحبطت المناورات البرية للعدو في الخيام وبنت جبيل والبياضة."، موضحاً أن "المقاومة ليست مجرد سلاح وقدرات، بل هي فكر وعقيدة وروح تؤمن بالله وتزداد ثباتًا وقوة بالمحن والآلام".
وختم كلمته بالتأكيد على أن المقاومة تستمد صمودها من القيم الإسلامية والإنسانية، ومن عقيدة الإيمان بوعد الله ونصرة المظلوم.

